قرار مشترك لوزير التربية الوطنية و التعليم الأولي والرياضة والوزير النتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزيانية بتسوية الوضعيات الادارية لموظفي الاأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين المنتقلين إلى أكاديميات أخرى

mars 06, 2026 mars 06, 2026 0 مراجعة

 دليل شامل حول القرار المشترك لتسوية الوضعيات الإدارية والمالية لموظفي الأكاديميات المنتقلين: قراءة دقيقة في نص 25 فبراير 2026


أهلاً بكم في مدونة "الدليل 365"، مرجعكم الموثوق لفهم المستجدات القانونية والإدارية في قطاع التربية الوطنية بالمملكة المغربية.

يشكل التدبير الموارد البشرية في قطاع التعليم أحد المعضلات الكبرى التي واجهتها الإصلاحات المتتالية. ومع اعتماد نظام "موظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين" (الذي عُرف سابقاً بأطر الأكاديميات أو المتعاقدين)، برزت تحديات إدارية ومالية معقدة، خاصة عند انتقال هؤلاء الموظفين من أكاديمية إلى أخرى.

في خطوة حاسمة لإنهاء هذا الملف وتأمين الاستقرار النفسي والمادي لآلاف الأساتذة والأطر الإدارية، صدر في الرباط بتاريخ 25 فبراير 2026 قرار مشترك هام جداً بين وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ووزارة الاقتصاد والمالية.

هذا المقال الدليل ليس مجرد خبر، بل هو تحليل شامل وقراءة قانونية وتقنية معمقة في تفاصيل هذا القرار المشترك. سنفكك بنوده، ونشرح سياقه التاريخي، ونوضح انعكاساته العملية على الموظفين المعنيين، ونوفر دليلاً خطوة بخطوة لكيفية الاستفادة منه، مع مقاربة التحديات التي قد تواجه تنزيله.

 

الجزء الأول: السياق العام والدواعي التاريخية للقرار المشترك

لا يمكن فهم أهمية قرار 25 فبراير 2026 دون العودة إلى الجذور التشريعية والهيكلية التي أنتجت الوضعية الحالية.

1.1. التحول نحو اللامركزية: إحداث الأكاديميات الجهوية (القانون 07.00)

في إطار جهود الدولة لتفعيل الجهوية المتقدمة ولا مركزية قطاع التعليم، تم إصدار القانون رقم 07.00  القاضي بإحداث الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين. وبموجب هذا القانون، تحولت الأكاديميات إلى مؤسسات عمومية تتمتع بالشخصية الاعتبارية والاستقلال المالي.

هذا الاستقلال المالي يعني أن كل أكاديمية أصبحت تتوفر على ميزانية خاصة بها، ومناصب مالية خاصة، وتتحمل مسؤولية تدبير نفقات موظفيها.

1.2. إشكالية "التعاقد" و"الحركة الانتقالية"

بداية من سنة 2016، توقفت الوزارة عن توظيف الأساتذة ضمن الوظيفة العمومية المركزية وشرعت في توظيفهم ضمن ميزانيات الأكاديميات (أطر الأكاديميات). كان هذا التغيير البنيوي يعني أن الأستاذ يصبح تابعاً لأكاديمية جهوية محددة.

عندما بدأ هؤلاء الموظفون يشاركون في الحركة الانتقالية وينتقلون من أكاديمية "أصلية" إلى أكاديمية "مستقبلة"، برزت فجوة إدارية ومالية خطيرة.

1.3. الفجوة البيروقراطية ومستحقات الموظفين

قبل صدور هذا القرار، كان الموظف المنتقل يواجه معضلة:

  • الأكاديمية الأصلية ترفض صرف مستحقاته المالية المتأخرة (مثل ترقيات سابقة، رخص، تعويضات) لأن الموظف لم يعد تابعاً لها إدارياً.
  • الأكاديمية المستقبلة ترفض تحمل نفقات فترة لم يشتغل فيها الموظف لديها، وتعتبر أنها غير مسؤولة عن التزامات الأكاديمية الأصلية.

أدى هذا الوضع إلى تكديس المستحقات المالية (المتأخرات) لآلاف الموظفين، مما خلق حالة من الاحتقان وعدم الاستقرار، وشكل عائقاً أمام انسيابية الحركة الانتقالية.

1.4. الحاجة إلى حل تشريعي ملزم

أصبح من الضروري إيجاد آلية قانونية تضمن حلاً نهائياً لهذه المعضلة، وتحدد بوضوح من يتحمل المسؤولية المالية وصرف المستحقات. هذا ما جاء لحله القرار المشترك

 

الجزء الثاني: قراءة تفصيلية وفك رموز القرار المشترك (تحليل البنود)

تتكون الوثيقة التي بين أيدينا من ديباجة ومادتين أساسيتين، موقعة من طرف وزراء التربية الوطنية والاقتصاد والمالية. دعونا نحلل هذه المكونات بدقة:

2.1. المراجع القانونية (الديباجة): بناء المشروعية

تعتمد القرارات الإدارية على ديباجة تسرد النصوص القانونية التي تمنحها المشروعية. في حالتنا هذه، استند القرار إلى:

  1. الظهير الشريف رقم 1.58.008 (النظام العام للوظيفة العمومية):  وهو النص المرجعي الأساسي لكل ما يتعلق بحقوق وواجبات الموظف المغربي، مما يضمن أن موظفي الأكاديميات ليسوا "مياومين" بل موظفين يتمتعون بالضمانات القانونية.
  2. القانون رقم 07.00 (إحداث الأكاديميات الجهوية):  النص الذي يمنح الأكاديميات الاستقلال المالي والاعتباري، وهو أصل الإشكالية التي يعالجها القرار.
  3. القانون رقم 69.00 (المراقبة المالية للدولة):  النص الذي ينظم كيفية صرف أموال المؤسسات العمومية ويضمن مراقبة الدولة على هذه النفقات.
  4. المرسوم رقم 2.24.140 (النظام الأساسي الجديد لموظفي الوزارة - فبراير 2024):  هذا هو النص الأحدث والأهم، والذي وحد الأنظمة الأساسية وجعل جميع أطر التعليم "موظفين" تابعين للوزارة المكلفة بالتربية الوطنية، مما سهل الطريق لهذا القرار التنفيذي.

2.2. تحليل المادة الأولى: جوهر الحل ومبدأ الحلول

المادة الأولى هي قلب هذا القرار، وهي تضع قاعدة قانونية جديدة في تدبير ميزانيات الأكاديميات:

"تحل الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين التي انتقل إليها الموظفون محل الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين التي كانوا ينتمون إليها في الالتزام والأمر بصرف الاعتمادات المالية الناتجة عن تسوية وضعياتهم الإدارية المستحقة..." .

تفسير المادة الأولى:

هذه العبارة تعني قانونياً تفعيل مبدأ الحلول المالية (Financial Substitution).

  1. ماذا يعني ذلك؟ أن الأكاديمية الجديدة (المستقبلة) تصبح هي "الآمر بالصرف" المسؤول عن أي أموال مستحقة للموظف، حتى لو كانت هذه المستحقات تعود لفترة اشتغاله في الأكاديمية القديمة (الأصلية).
  2. نطاق التطبيق: يشمل جميع "الموظفين" الذين انتقلوا من أكاديمية إلى أخرى (سواء أساتذة، أطر إدارية، إلخ).
  3. طبيعة المستحقات: النفقات الناتجة عن "تسوية الوضعيات الإدارية" (الترقيات في الرتبة، الترقيات في الدرجة، التعويضات العائلية المتأخرة، التعويضات عن العمل بالمناطق النائية، إلخ) .

2.3. تحليل الفقرة الثانية من المادة الأولى: مصدر التمويل

السؤال البديهي للأكاديمية المستقبلة هو: من أين سآتي بهذه الأموال الإضافية؟ الجواب في الفقرة الثانية:

"ويتم صرف المستحقات المذكورة من الاعتمادات المالية المرصودة لنفقات الموظفين..." .

تفسير الفقرة الثانية:

هذا يعني أن وزارة الاقتصاد والمالية ستضمن توفير الاعتمادات المالية اللازمة لتغطية هذه النفقات داخل ميزانية الأكاديمية المستقبلة. لا يمكن للأكاديمية أن تحتج بنقص الميزانية لصرف المتأخرات، لأن النص يحدد صراحة مصدر التمويل.

 

 

2.4. المادة الثانية: تاريخ التفعيل والالزامية

المادة الثانية بسيطة ولكنها حاسمة:

"يعمل بهذا القرار المشترك ابتداء من تاريخ توقيعه...

تفسير المادة الثانية:

  • تاريخ التوقيع هو 25 فبراير 2026
  • هذا يعني أن أي عملية تسوية لوضعية إدارية تتم بعد هذا التاريخ للموظفين المنتقلين سلفاً، أو الذين سينتقلون مستقبلاً، يجب أن تتم وفقاً لهذا القانون الجديد.
  • توقيع وزيري التربية الوطنية والاقتصاد والمالية  يمنح القرار قوة إلزامية قصوى على جميع الأكاديميات والمراقبين الماليين.

 

الجزء الثالث: الانعكاسات العملية للقرار المشترك (Who, Why, How)

في مدونة "الدليل 365"، لا نكتفي بشرح النص، بل نهتم بكيفية تأثيره عليك كموظف.

3.1. من هم المستفيدون المباشرون من القرار؟

يشمل القرار شريحة واسعة من موظفي الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الذين:

  1. انتقلوا في إطار الحركة الانتقالية الجهوية أو الوطنية.
  2. انتقلوا عبر التبادل.
  3. انتقلوا في إطار حركة انتقالية استثنائية (صحية، اجتماعية).

3.2. الأهمية الاستراتيجية لهذا القرار (الدواعي والفوائد)

  1. إنصاف الموظف المنتقل: ينهي سنوات من التيه البيروقراطي حيث كان الموظف ضحية تضارب الاختصاصات بين الأكاديميات.
  2. ضمان الاستقرار المالي: حصول الموظف على مستحقاته المتأخرة يساهم في تحسين وضعيته المادية ونفسيته، مما ينعكس إيجابياً على أدائه المهني.
  3. تشجيع الحركة الانتقالية: كان خوف الموظفين من ضياع مستحقاتهم يثنيهم عن المشاركة في الحركة الانتقالية. هذا القرار يزيل هذا العائق الكبير، مما يساهم في إعادة انتشار الموارد البشرية بشكل أكثر توازناً وطنياً.
  4. تبسيط المساطر الإدارية: بدلاً من مراجعة عدة أكاديميات، يصبح للموظف مخاطَب واحد هو الأكاديمية المستقبلة.
  5. تكريس مفهوم "الموظف الموحد": يعزز هذا القرار التوجه الذي بدأه النظام الأساسي لسنة 2024، والذي يزيل الفوارق الجوهرية بين موظفي الوظيفة العمومية وأطر الأكاديميات، ويجعل الجميع خاضعاً لنفس التدبير المالي والإداري تحت مظلة الوزارة.

3.3. قراءة في الشخصيات الموقعة

يعكس التوقيعان أهمية القرار:

  • محمد سعد برادة (وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة):  يمثل التزام الوزارة الوصية بحل المشاكل الاجتماعية لأطرها.
  • فوزي لقجع (الوزير المنتدب لدى وزيرة الاقتصاد والمالية المكلف بالميزانية): يمثل التزام الدولة بتوفير الغلاف المالي اللازم لتنفيذ القرار، مما يمنحه قوة نفاذ مادية حقيقية.

 

الجزء الرابع: دليل الموظف المنتقل خطوة بخطوة للاستفادة من القرار

كموظف منتقَل، كيف يمكنك تحويل هذا النص القانوني إلى أموال في حسابك البنكي؟ إليك خارطة الطريق العملية:

الخطوة 1: تجميع الوثائق والملف الإداري

لا تنتظر أن تقوم الأكاديمية بتسوية وضعيتك تلقائياً. قم بتجميع ملفك الخاص:

  • نسخة من قرار الانتقال النهائي.
  • نسخة من آخر محضر لقرار ترسيم (إن وُجد) أو آخر رتبة.
  • نسخة من آخر بطاقة أداء  من الأكاديمية الأصلية.
  • نسخ من أي قرارات ترقية أو تعويضات عائلية متأخرة لم يتم صرفها.

الخطوة 2: تحديد المستحقات المتأخرة بدقة

راجع تاريخ مفعول كل مستحق إداري. إذا كان تاريخ المفعول يقع في الفترة التي كنت تشتغل فيها في الأكاديمية الأصلية، ولم تستلم المبلغ بعد، فهذا هو المبلغ الذي يجب أن تطالب به الأكاديمية المستقبلة.

الخطوة 3: صياغة طلب رسمي للتسوية

اكتب طلباً رسمياً موجهة إلى مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين (الأكاديمية المستقبلة)، تحت إشراف السلم الإداري (المدير الإقليمي ثم مدير المؤسسة).

نموذج مقترح للطلب:

"الموضوع: طلب تسوية الوضعية الإدارية والمالية المتأخرة بناءً على القرار المشترك الصادر في 25 فبراير 2026.

... يشرفني أن أطلب من سيادتكم تسوية وضعيتي المالية المتأخرة والناتجة عن [اذكر نوع المستحق، مثال: ترقيتي إلى الرتبة 5 بتاريخ ...]. وتجدون رفقته الوثائق التي تثبت هذه المستحقات..."

الخطوة 4: وضع الملف عبر السلم الإداري

يجب وضع الطلب وملفك الإداري الكامل لدى مدير مؤسستك، والذي سيقوم بإحالته إلى المديرية الإقليمية، ومنها إلى مصالح الموارد البشرية بالأكاديمية المستقبلة. لا تنسَ طلب رقم الإرسال لمتابعة ملفك.

الخطوة 5: متابعة الملف لدى الأكاديمية المستقبلة

بعد مرور فترة معقولة (مثلاً، شهر)، قم بزيارة مصالح الموارد البشرية والشؤون المالية في الأكاديمية المستقبلة لمتابعة مسار ملفك. النص القانوني الجديد يمنحهم كل الصلاحيات للالتزام وصرف الاعتمادات ، لذا لا يمكنهم رفض ملفك بحجة عدم الاختصاص.

 

الجزء الخامس: التحديات المحتملة في التنزيل وكيفية تجاوزها

على الرغم من وضوح النص، قد تواجه عملية التنزيل بعض التحديات الميدانية:

5.1. التحدي التقني: نقل الملفات الإدارية

المشكلة: قد تتأخر الأكاديمية الأصلية في إرسال الملف الإداري الكامل للموظف (الأرشيف الورقي والرقمي) إلى الأكاديمية المستقبلة، مما يعيق عملية التحقق من المستحقات.

الحل: يجب على الوزارة فرض آجال زمنية ملزمة لنقل الملفات بين الأكاديميات، واعتماد التحول الرقمي الشامل للموارد البشرية (برنامج مسار).

5.2. التحدي المالي: فترات الأداء وبيروقراطية الصرف

المشكلة: حتى مع توفر الاعتمادات، قد تتأخر مكاتب الأمر بالصرف ومكاتب المراقبة المالية في الأكاديميات المستقبلة في معالجة الملفات بسبب تراكم الطلبات أو البيروقراطية الإدارية.

الحل: تكثيف الجهود وتخصيص لجان خاصة داخل الأكاديميات لتسوية ملفات المنتقلين كأولوية قصوى.

5.3. التحدي الرقمي: تداخل الأنظمة البنكية والبيانات

المشكلة: قد تحدث أخطاء في البيانات المالية والبنكية عند نقل البيانات من نظام الأكاديمية الأصلية إلى نظام الأكاديمية المستقبلة.

الحل: تفعيل آليات تدقيق البيانات وضمان انسيابية تبادل المعلومات بين الأنظمة المعلوماتية للأكاديميات والخزينة الجهوية.

 

الجزء السادس: الخاتمة

في مدونة "الدليل"، نرى أن القرار المشترك الصادر في 25 فبراير 2026  يعد لبنة أساسية في صرح إصلاح منظومة التعليم بالمغرب. هو قرار يتجاوز كونه حلاً لمشكلة محاسباتية؛ بل هو اعتراف حقوقي بسيادة القانون وضمانات الموظف.

بفضل هذا القرار، يطوي المغرب صفحة من التيه الإداري آلاف الأطر، ويخطو خطوة كبيرة نحو توحيد تدبير الموارد البشرية، مما يساهم في بناء مدرسة عمومية ذات جودة تعتمد على أطر تربوية تتمتع بالاستقرار المادي والنفسي.

نصيحة "الدليل" النهائية:

أخي الموظف، أختي الموظفة، حقوقكم المالية محمية بقوة القانون . لا تترددوا في تجميع ملفاتكم والمطالبة بحقوقكم لدى الأكاديميات المستقبلة، فأنتم اليوم تتمتعون بمركز قانوني قوي وواضح.

 

الجزء السابع: أسئلة شائعة (FAQ) حول القرار المشترك

  1. هل يشمل هذا القرار الأساتذة المتعاقدين (أطر الأكاديميات سابقاً)؟

نعم، هو يشملهم تحديداً لأنهم هم الذين واجهوا معضلة الانتقال بين الأكاديميات ذات الاستقلال المالي.

  1. أنا انتقلت قبل 2026 ولم أتوصل بمستحقاتي، هل يشملني القرار؟

نعم، النص يحل الأكاديمية المستقبلة محل الأصلية في الالتزام بالنفقة. إذا تم تقديم طلب تسوية بعد تاريخ 25 فبراير 2026، فإن الأكاديمية المستقبلة ملزمة بالتسوية بغض النظر عن تاريخ الانتقال.

  1. ماذا لو رفضت الأكاديمية المستقبلة طلبي بحجة نقص الميزانية؟

هذا الرفض غير قانوني. الفقرة الثانية من المادة الأولى تحدد صراحة أن صرف المستحقات يتم من الاعتمادات المالية المرصودة لنفقات الموظفين [مصدر: 20]، ووزارة المالية ملزمة بتوفيرها.

  1. هل يمكنني مطالبة الأكاديمية الأصلية بالتعويض عن التأخير؟

يمكنك مطالبة الأكاديمية المستقبلة بتسوية المستحقات المالية الأصلية. أما المطالبة بالتعويض عن التأخير فهي مسطرة قضائية أخرى منفصلة.

  1. أين يمكنني العثور على نسخة من هذا القرار؟

رابط تحميل القرار المشترك

شاركنا رأيك في التعليقات: هل واجهت مشاكل في تسوية مستحقاتك بعد الانتقال؟ كيف ترى تأثير هذا القرار الجديد؟

لا تنسَ متابعة مدونة www.Dalil365.com  للحصول على المزيد من التحليلات والحلول القانونية في قطاع التربية الوطنية.

شارك الكتاب لتنفع به غيرك

اكتب مراجعة

0 مراجعة

1932218938334788761
https://www.dalil365.com/